الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
289
تفسير روح البيان
ولا بحفظكم وانما أفوض الأمر إلى اللّه تعالى فَاللَّهُ خَيْرٌ منى ومنكم حافِظاً تمييز أو حال مثل للّه دره فارسا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ من أهل السماوات والأرضين فارجو ان يرحمني بحفظه ولا يجمع علىّ مصيبتين وهذا كما ترى ميل منه إلى الاذن والإرسال لما رأى فيه من المصلحة قال كعب لما قال يعقوب فاللّه خير حافظا قال اللّه تعالى وعزتي لا ردنّ عليك كليهما بعد ما توكلت علىّ فينبغي ان يتوكل على اللّه ويعتمد على حفظه دون حفظ ما سواه فان ما سواه محتاج في حفظه إلى الأسباب والآلات واللّه تعالى غنى بالذات مستغن عن الوسائط في كل الأمور وفي جميع الحالات ولذا حفظ يوسف في الجب وكذا دانيال عليه السلام فان بخت نصر طرحه في الجب والقى عليه أسدين فلم يضراه وجعلا يلحسانه ويتبصبصان اليه فاتاه رسول فقال يا دانيال فقال من أنت قال انا رسول ربك إليك أرسلني إليك بطعام فقال الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره ومن حفظه تعالى ما روى عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد الحاجة ابعد فذهب يوما تحت شجرة فنزع خفيه قال ولبس أحدهما فجاء طائر فاخذ الخف الآخر فحلق به في السماء فانفلت منه اسود سالخ وهو نوع من الأفعوان شديد السواد وسمى بذلك لأنه يسلخ جلده كل عام فقال النبي عليه السلام ( هذه كرامة أكرمني اللّه بها اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشى على رجلين ومن شر من يمشى على اربع ومن شر من يمشى على بطنه ) ومن لطائف الاخبار ما ذكر في أنيس الوحدة بالفارسية [ مردى را زنى بود صاحب جمال وأو از غايت غيرت كه از لوازم محبت است طاقتى نداشتى كه باد بر سر زلف أو گذر يا فتى يا آفتاب جهان تاب در وى تافتى باد را گر خبر از غيرت عاشق بودى * بر سر سنبل زلفش نگذشتى از بيم أطراف وجوانب خانه چنان محفوظ ومضبوط گردانيده كه از نظر غير دائما مصون ومستور بودى زن چون روزى چند در ان خانهء ضيق بماند بتنگ آمد شوهر را گفت مرا تا اين غايت چرا در بند ميدارى در قفص طلبد هر كجا گرفتاريست پيش أزين مرا گرفتار مدار زن اگر بدكار ونابكار باشد هيچ آفريده أو را نگاه نتواند داشت وندارد واگر پارسا وعفيفه ونيكوكار باشد سر بهر كه در جهان بلكه بماه آسمان فرو نيارد أزين بند وحبس دست بدار ومرا با مستورى من سپار كه عفت من مرا حافظي بي مثل وراقبى بي نظيرست أزين نوع چندانكه گفت در نگرفت بلكه در محافظت أو بيشتر مى كوشيد زن خواست كه أو را برهاني نمايد در جوار أو زالى بود كه گاهگاهى از شكاف در با أو سخن گفتى روزى أو را بخواند وبجوانى كه در ان همسايه بود پيغام فرستاد وگفت مدتي است تا در عشق گرفتارم وپى تو عاشق زارم وخواهان دولت مواصلت وآرزومند سعادت ملاقاة زال تبليغ رسالت كرد جوان چون وصف حسن وجمال أو شنيده بود از شادى در طرب واهتزاز آمد واز مسرت وابتهاج در هواي عشق چون باز بپرواز جواب فرستاد كه